رحلة العودة إلى ذاتك تبدأ من هنا!
هل أنت مستعد لاكتشاف نورك الداخليّ ؟
من أنا لأرافقك في هذه الرحلة؟
أنا شذى، معالجة بالطاقة (Kundalini Activator) ومُيَسِّرة تشافي وصاحبة رسالة السلام الداخليّ والوِحدة.
بدأتُ رحلتي في التعليم المُكثَّف والتّشافي الذاتيّ قبل 4 سنوات ونصف،
عند أفضل المدربّين في العالم العربيّ.
من عُمق تجربتي الشخصيّة والمعرفة التي اكتسبتها من خلال سيرورة رحلتي الخاصّة،
أرشدتُ مئات الأشخاص بلقاءات شخصيّة وعملتُ على قيادة عشرات المجموعات بتأمُّلات شفائيّة جماعيّة
(مُرفَقة في أسفل الصفحة نبذة عن تجارب شخصيّة).
إنّ مساعدة الأشخاص بالتّشافي من خلال التأمّلات الخيميائيّة
هي شغفٌ مشتَعِلٌ في داخلي،
الّذي أطمح من خلاله مساعدة الأشخاص بتحويل أيّ ظلام إلى نور،
وأيّ صراع إلى سلام داخليّ بالحبّ!
مغنية ، عازفة غيتار، كاتبة وملحنة أغاني شفائية
مُيَسِّرَة تشافي بالصوت
(sound healing facilitator)
التأملات
رحلة العودة إلى ذاتك تبدأ من هنا… هل أنت مستعد لاكتشاف نورك الداخليّ؟
الظروف لا نستطيع تغييرها،
لكن ما يمكننا تغييره هو طريقة تعاملنا معها!
لذلك، أعددتُ لك تأمّلًا مجانيًا يساعدك على البدء في التعامل مع أي توتر أو قلق تواجهه من أي ظرف تمرّ به
:التأمُّل المجّانيّ
تأمُّل تحرير التوتّر وتعزيز السلام والسكينة الداخليّة
شعورك الدائم والمستمرّ بالتوتّر والقلق من أحداث وظروف معيّنة (قد تكون متكرِّرة)، قد يُسبّب لك إرهاقًا نفسيًّا وجسديًّا، ويخلق لديك حالة من الترقُّب المستمرّ، بحيث يستنزف طاقتك؛ بالإضافة إلى دخولك بدوامة “صراع البقاء”، فلا تتبقّى لديك طاقة لتقوم بإنجاز مهامك الروتينيّة، وإن أنجزتها فسيكون أداؤك بعينك على الغالب غير مُرضٍ! لذلك، من المهم جدًّا أن تُحَرِّر هذا القلق، وتشحن نفسك وخلاياك بطاقة السلام والسكينة. عندها ستشعر بأنّ قلقك قد قَلّ، وأنّ شعور السلام والتمكين الداخليّ هو المُسيطر، وسينعكس هذا التغيير الداخليّ على جودة أعلى وأفضل في كلّ مجالات حياتك (علاقاتك، عملك، إنجازك، أدائك…) بغضّ النظر عن الظروف الخارجيّة.
إنَّ جذور أغلب التحدّيات الحاليّة في حياتك وأسبابها تعود لجروح طفلك الداخليّ المكبوتة، لآلامه ومشاعره؛ لذلك عليك احتضان آلام هذا الطفل بالحبّ، ليُحَرِّر مشاعره المكبوتة ويتشافى؛ وهذا الشفاء لا يكون إلّا من خلال الانكشاف على هذه الجروح، وفتح مساحة آمنة للتعبير عنها من خلال تأمُّل خيميائيّ عميق، حيث سيكون هذا التشافي بداية لحلحلة الكثير من التحدّيات الحاليّة التي تواجهك.
مدة التأمل – 40:00 دقيقة
مقطع قصير من التأمل
مقطع قصير من التأمل
عند التفاعل والتعامل مع أشخاص مصاصّين للطاقة، نرجسيين أو سامّين، تتولّد بينك وبينهم تعلّقات طاقيّة سامّة غير خادمة لك، حيث تستنزف طاقتك بدون وعي منك، كأن تشعر أنّك مجبر على أن تتصرَّف بطريقة معيّنة (لا تريدها حقًّا، لا تتناغم مع رغباتك…) فقط لكي تُرضي الشخص السامّ (مقابل أن يعطيك شعورًا معيّنًا أو شيئًا مادّيًّا، أو حتّى قبولًا أو كي تحمي نفسك من أذيَّته المُحتَملة…)؛ لذلك من الضروريّ الوعي بهذا النوع من العلاقات، وفكّ التعلّق السامّ لتحافظ على طاقتك من الاستنزاف!
كما من المهمّ التنويه، أنّ فكّ التعلُّق السامّ لا يعني بالضرورة الانفصال! فأنت فقط ستنفصل عن الطاقات غير الخادمة من الشخص، ولن يَعُد له سلطة عليك.
بعد فكّ التعلُّق السامّ، ستشعر تمامًا بالحُرّيّة والتحرّر من التحكُّم بتصرّفاتك، أحاسيسك، حالتك العاطفيّة والذهنية، وستصبح سيّد قراراتك التي تتناغم مع حقيقتك، وليس مع رغبات الشخص الآخر، وستشعر وستدرك أنّ أصل كلّ المشاعر هو المصدر اللامحدود (الله، الخالق) وليس الأشخاص، لأنّهم محدودون، أمّا الخالق فهو غير محدود.
مدة التأمل – 45:48 دقيقة
من خلال احتكاكك وتفاعُلك مع الأشخاص خلال يومك، فأنت تعطي من طاقتك للأشخاص الآخرين، وبنفس الوقت تأخذ من طاقاتهم (بوعي أو بغير وعي منك). وعندما تكون الطاقات التي تفاعلتَ معها ضارّةً، ستشعر بنهاية اليوم أنّك مستنزَف ومرهَق جدًّا، خصوصًا أنّ هذا العمليّة من تبادل الطاقات تتمّ كلّ يوم مع العديد من الأشخاص.
لذلك من المهمّ في نهاية كلّ يوم، أن تُحيِّد الطاقات غير التابعة لك عنك، وأن تسترجع طاقاتك من كلّ التفاعلات، بالإضافة إلى تفعيل الحماية من الطاقات غير الخادمة لك؛ وستشعر بعد تحييد الطاقات بالخفّة، بالراحة، بالسكون والحيويّة، لأنّ طاقتك لم تعد مستنزفةً بأماكن غير خادمة لك، وهذا ما سيساعدك به هذا التأمُّل.
مدة التأمل – 26:57 دقيقة
مقطع قصير من التأمل
مقطع قصير من التأمل
غالبًا ما يكون سبب شعورك أنّك عالق بنفس المكان، ولا يمكنك التقدُّم وأخذ خطوة نحو هدفك، هو خوفك (الواعي أو غير الواعي) من الفشل. وحتّى لا تواجِه الفشل، يطرح عقلك اللاوعي كلّ الأسباب والحجج (الوهميّة)، حتّى لا تقوم بخطوة نحو هدفك؛ لذلك سيساعدك هذا التأمّل على التخلّي عن المعتقد المُسبّب لهذا الخوف من عقلك اللاوعي، واستقبال شجاعة وقوّة للأخذ بالأفعال المناسبة، لتحقيق هدفك بسهولة ويُسر.
مدة التأمل – 38:33 دقيقة
هل حالة الصراع الداخليّ بين حالتيْن أو قراريْن أو صوتيْن في داخلك هي حالة مألوفة لك؟
كما هو معلوم، أيّ حالة صراع وحرب تولِّد لديك فوضى وعدم وضوح داخليّ، وفي حالة عدم الوضوح من الصعب جدًّا أن تتّخذ قرارات صحّيّة ومناسبة لك. إذًا، ما الحلّ؟
أن تُحوِّل حالة الصراع إلى سلام وهدوء، عندها ستهدأ فوضاك الداخليّة وستدخل إلى حالة من الوضوح، من هذا الوضوح سيتكشَّف لك القرار الأنسب والأفضل؛ وهذا ما سنفعله في هذا التأمّل.
مدة التأمل – 41:40 دقيقة
مقطع قصير من التأمل
مقطع قصير من التأمل
هل واجهت يومًا تحدّيًا مُتكَرِّرًا مع شخص ما، أو نفس التحدّي مع أشخاص مختلفين؟
غالبًا، التحدّيات المُتَكَرِّرة هي رسالة الكون لك، لتُحرِّر شعورك ومنظورك تجاه هذا التحدّي، لتفهم الحكمة من خلف تكرُّرِه لتصبح نسخةً أفضل من نفسك وتتطوَّر!
سيساعدك هذا التأمُّل على التحرّر من الشعور تجاه هذا التحدّي (الغضب، الحزن، الخوف…)، حيث مع تحرُّر الشعور سيتحَرَّر أيضًا منظورك له، وهكذا سوف تفهم العبرة من خلف تكرُّرِه.
بعد مرحلة الفهم، سيستهلك التحدّي طاقته، ولن تعد هنالك حاجة لتكرّر هذا التحدّي في حياتك.
مدة التأمل – 41:09 دقيقة
تأمُّل تحرير مُقَيّدات التعبير عن الذات
عدم القدرة على التعبير عن الذات بحُرّيّة، مثل: قول “لا”، وضع حدود، التعبير عن رغباتك الحقيقيّة وغيرها… تُسَبِّب الكثير من المشاكل والتحدّيات في حياتك، كأن يختَرِق الأشخاص حدودك ويستغلّونك، أو أن تفعل أمورًا لا ترغبها ولا تعبِّر عنك؛ هذه الحالة ستخلق في داخلك شعورًا من المرارة.
سيساعدك هذا التأمُّل بالتحرّر من أيّ مقيّدات أو مخاوف من التعبير عن نفسك (أنت واعٍ أو غير واعٍ لوجودها)، لتصلَ إلى مرحلة من التدفُّق والحرّيّة والشجاعة بالتعبير، بحيث تلمس قوّةً جديدةً في داخلك، وهي قوّة التعبير عن صوتك الحقيقيّ؛ حيث تصبح قادرًا على وضع حدود صحّيّة وقول كلمة “لا” بسهولة ويُسر وتمكين، وليس من طاقة خوف أو غضب.
مدة التأمل – 46:17 دقيقة
مقطع قصير من التأمل
مقطع قصير من التأمل
تأمُّل التخلّي عن شعور العجز واستقبال القدرة العظيمة
هل شعرت يومًا بالعجز بالتعامل مع موضوع معيّن، أو عدم القدرة على تحقيق شيء عندك الرغبة فيه؟ مثل: العجز أن تكسب المال، أن تحمي نفسك، أن تتعامل مع أطفالك، أن تسيطر على أعصابك، أن تحقّق أهدافك وغيرها… وغالبًا ما تكون نتائج شعور العجز صعبة جدًّا، وقد تتحوَّل إلى شعور من اليأس وفقدان الأمل بالحياة!
سيساعدك هذا التأمُّل على تحرير شعور العجز، واستقبال القدرة والقوّة وتفعيلها داخل نفسك، لتبدأ بالتعامل مع أحداث الحياة من مكان وشعور بالقدرة والقوّة والتمكين، وهكذا ستتغيَّر كلّ نتائج حياتك بالتوافق مع تغيُّر هذا الشعور.
مدة التأمل – 39:32 دقيقة
لتنتقل من مكانك الآن إلى المرحلة التالية في رحلتك.
واوووو شذاااا التأمل رهيب رهيب شو هذاااا قدي بعمل تأملات بس معشتش مثل هذا النور من قبل عملت التأمل مع ثقل في قلبي خلصته حسيت خفه مش طبيعيه والصوت وراكي واوووو اشي عنجد عنجد رائع كله مع بعضه كثييييير فخوره
تأملات المبدعة شذى. هي تذكرة دخول لرحلة لاعماق النفس والذاكرة.. هي همسة حب للجرح المنسي .. هي تشكيلة سحرية مهندسة بالحب والقبول والاحتواء.. هي عملية تذويب الجرح بحب وتحويله لذهب .. هي رحلة ارتقاء وتطور للروح والنفس والجسد.. هي استرجاع المنظار الحقيقي الي بشوف الحقيقة وبلغي الوهم...
التأمل كان تجربه رائعه بكل معنى الكلمه حسيت براحه وهدوء عميق وقدرت اكون حاضره مع نفسي وافصل عن العالم الخارجي، الكلمات والموسيقى كأنهن كملو بعض بطريقه سحريه ، ممتنه جدا وشكرا من القلب✨
تأملات عميقة جدا، وطاقتها جدا عالية. كان الها تأثير كثير كبير على سلامي الداخلي وهدوئي النفسي وتخفيف شعور التوتر والغضب لانه من خلالها استطعت احرر جزء كبير من الالم، الحزن والمشاعر الي الها سنين مخزنة عندي وانا مش عارفه. بالإضافة استطعت اتواصل مع الله واشعر فيه لاول مره في حياتي.